Page 117 - web
P. 117

‫كيف تنظر للدور الذي تؤديه جامعة نايف في مكافحة الجريمة ونشر‬

                                                                                                       ‫مفهوم الأمن الشامل؟‬

‫‪ISSUE No. 453‬‬       ‫الجامعة تقوم بجهود فاعلة ومستمرة للوقاية من الجريمة‬
                    ‫ومكافحتها عربًًّيا ودولًًّيا من خلال دورها في إعداد القادة والخبراء‬

                    ‫العرب في المجالات الأمنية ‪ ،‬أو من خلال أبحاثها ودراستها المهمة في‬

                    ‫الممختولاكبف اةل لقأحضاديا اثلاألممنيسةتِِوجالداعتد‪،‬ليكة‪،‬ماو أكنذاللكجاممنعةخلاعََّززل بتراالمتجعاهاو انلتالدريعرببيية‬

                    ‫الأمني المشترك بين الدول العربية‪،‬‬                  ‫وأسهمت في تطوير العمل‬                    ‫الوأبييً ًنضيا‪،‬‬
                    ‫والتقنية الحديثة للدول العربية عبر‬                 ‫قامت بنقل الخبرات العلمية‬

                    ‫علاقاتها الدولية الواسعة مع أهم المؤسسات الأمنية والأكاديمية‬
                    ‫العالمية‪ ،‬وفعلًًّيا فإن الجامعة كان لها جهد واضح وإنجاز ملموس‬

                    ‫ومباشر في دعم الأمن العربي من خلال تخريجها لعشرات الآلاف من‬

                    ‫الكوادر الأمنية العربية المشاركين في برامجها الأكاديمية والتدريبية‪،‬‬

                    ‫كما أنها تقوم بدور أمني كبير على الصعيد العالمي عبر علاقاتها مع‬

                    ‫المؤسسات الدولية كالأمم الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة‪،‬‬

                    ‫فحََّيق اقلعتدايلدجاممنع اةل إمنؤجاسزاستاتمالقددرولةيةعربًًّكياالإنوتردبوولًًّيال‬  ‫إضافة إلى عضويتها‬
                                                                                                       ‫وغيرها‪ ،‬وبحمد الله‬

                    ‫في مجالها‪ ،‬ولاسيما في التخصصات الحديثة ذات العلاقة بالذكاء‬

                    ‫الاصطناعي واستخداماته في المجال الأمني‪ ،‬والتقنيات الناشئة‬

                        ‫والجريمة المنظمة والعابرة للحدود وغيرها‪.‬‬

                    ‫ما‬  ‫احللقهقتتعأالهىداأنفنكيبتحطقبيققتما تجزًًعءلامتكبهيًًرمانمعلنوأمهفدايفميجاملنعملخلكا؟ل‬  ‫هل‬
                                                                                                                ‫أحمد‬

                    ‫اكتسبته من علوم وخبرة علمية وعملية‪ ،‬هي بلا شك نقلة نوعية‬

                    ‫بالنسبة لي‪ ،‬وكذلك هي نقطة انطلاق نحو درجات أعلى ‪ -‬بمشيئة الله‬

                    ‫ـ حيث أسعى لدراسة الدكتوراه في ذات تخصص القانون الجنائي في‬

                    ‫جامعة نايف‪ ،‬وهي غاية أعمل على تحقيقها بكل إصرار‪ ،‬وأسال الله أن‬

                                                                       ‫يحقق المقصد ويسهل طريق العلم‪.‬‬

                    ‫كيف ترى توافر فرص العمل في المجال الأمني بالنسبة للخريجين الجدد‬

                                                                                                       ‫من جامعة نايف؟‬

                    ‫بالتأكيد فإن خريجي الجامعة تكون فرصهم عالية للعمل في‬

                    ‫لهم الأفضلية في القبول‬   ‫الواََلعلعادقلية‪،‬ة‪،‬والوربسبمابييركوجنع‬                    ‫المجالات الأمنية‬
                    ‫للمكانة والسمعة العلمية‬                                                            ‫في الأجهزة ذات‬

                    ‫المتميزة للجامعة في مجال تخصصها‪ ،‬فهي المؤسسة الأكاديمية‬

                    ‫العريقة والرائدة في العالم العربي في مجالات الأمن‪ ،‬إضافة إلى ثقة‬

                    ‫الأجهزة الأمنية العربية في مخرجات الجامعة على مدى العقود‬

                    ‫الماضية‪ ،‬مما يمنح خريجيها ميزة تفضيلية على غيرهم‪ ،‬كما أن‬

                    ‫البرامج الأكاديمية النوعية التي تطرحها الجامعة تواكب المستِِجدات‪،‬‬

                    ‫وتستجيب لاحتياجات سوق العمل‪ ،‬وتراعي الأولويات الأمنية للدول‬

                    ‫العربية‪ ،‬ولعلي أشير هنا إلى أن الكثير من خريجي الجامعة تقلدوا‬

                    ‫من‬  ‫وعأليحالافميك ادلتولي تهسمععىللىتحمقيستقوهاىانوزطرلااءًًقواقمامداةا أكتمنس‪.‬بته‬  ‫مناصب قيادية‬
                                                                                                        ‫ما طموحاتك‬

                        ‫معارف ومعلومات أثناء دراستك في جامعة نايف؟‬

                    ‫من أبرز طموحاتي أن أواصل مسيرتي الأكاديمية بنيل الدكتوراه‬

                    ‫والتدريس في هذا المجال‪ ،‬وأن أسهم في تطوير جهة عملي ونقل ما‬

                                                                       ‫اكتسبته من معارف وخبرات لزملائي‪.‬‬

                    ‫وأود أن أغتنم فرصة هذا اللقاء لأتقدم لجهة عملي بوافر الامتنان على‬

                    ‫منحهم لي هذه الفرصة العظيمة للتطوير والتعلم‪ ،‬وكذلك أتقدم‬

                    ‫نعاليمفوالمععرربيفةةللومعلهوارام اتل‪،‬أمسنائياًلاة‬  ‫بجزيل الشكر لجامعتي العريقة جامعة‬
                                                                       ‫التي أفاخر بها على كل ما قدمته لي من‬

                        ‫الله تعالى أن يديم على دولنا العربية الأمن والرخاء والاستقرار‪.‬‬

               ‫‪117‬‬
   112   113   114   115   116   117   118   119   120